الإطار زخرفة تحيط بالكلام من الأطراف أو الزوايا وتترك الوسط صافيا، فيُقرأ النص بوضوح. والخلفية الكاملة نقش أو لون أو صورة تملأ الكرت من طرفه إلى طرفه، فتعطي الدعوة جوا أغنى، لكن الكلام يجلس فوق النقش نفسه. والمفاضلة بينهما تبدأ من مقدار ما ستكتبه، قبل الذوق.
فالإطار العريض المزدحم بالنقوش يأخذ من مساحة الكتابة، فيليق بدعوة قصيرة من اسمين وموعد ومكان. أما إن كانت دعوتك تبدأ بآية وتذكر اسم الداعي، أو كان أحد الاسمين مركبا يحتاج سطرا كاملا، فاختر إطارا رفيعا، أو خلفية يهدأ نقشها حيث تقع الأسماء. وانتبه لأعلى التصميم خاصة، فهناك تتجمع زخرفة كثير من الإطارات، وهناك أيضا موضع البسملة أو الآية.
ثم لون الكتابة. في الإطار تقع الأسماء على أرضية صافية فيظهر عليها أي لون تقريبا، أما في الخلفية فالذهبي الذي يبدو أنيقا على أرضية فاتحة يضيع فوق نقش ذهبي، فيحتاج الكلام لونا يخالف النقش أو شريطا هادئا تحته. ثم الاتجاه: الدعوة التي تُفتح على الجوال طولية، والإطار العرضي صُمم في الغالب لكرت يُطبع، فإن قصصته ليناسب الشاشة ضاع جزء من زخرفته.
وأنت تتصفح القوالب أعلى الصفحة، انظر إلى المساحة التي يتركها كل تصميم للكلام قبل أن تنظر إلى زخرفته. أما المقارنة بين صورة فارغة تكتب عليها بنفسك وبطاقة جاهزة للتعديل، فتجدها في صفحة بطاقة دعوة الزواج الجاهزة للتعديل.