التخطيط لحفل زفاف في أبوظبي
تصنّف الأدلة العربية القاعات في خمس فئات تدمجها المقالات الإنجليزية في فئة واحدة: قصور الأفراح، وقاعات الفنادق، والحدائق والأندية، والمطاعم، وخيام الأفراح المستأجرة — والخيمة هي الطريق الذي يُجلَس به عدد كبير من المدعوين بأقل مما تطلبه قاعة فندقية. احسما مبكراً إن كنتما تريدان قاعة واحدة مختلطة أو قاعة للرجال وأخرى للنساء بمدخلين منفصلين، لأن هذا الجواب يغيّر القاعات التي سيعرضها عليكما المكان وعددها في عرض السعر. ويقع رمضان حالياً في أواخر الشتاء ويتقدّم نحو أحد عشر يوماً كل سنة، أي أنه في قلب نافذة الطقس الجيد؛ وتتوقّف القاعات عن استضافة الحفلات ذات الموسيقى طوال الشهر، فتأكّدا من تواريخ سنتكما قبل تثبيت أي شيء. وتقديم المشروبات الكحولية مرتبط برخصة المكان نفسه، ولهذا تُقام كل حفلة تُقدَّم فيها تقريباً داخل فندق أو نادٍ أو منتجع مرخّص لا في فيلا أو قاعة خاصة مستأجرة — ولهذا أيضاً فإن العرس الخالي من الكحول طلب اعتيادي هنا لا طلب محرج. والموسيقى في الهواء الطلق مقيّدة في بعض المنشآت، وتُغلق عدة حدائق ومساحات شاطئية نحو الحادية عشرة ليلاً، فإن كان السهر ممتداً فاسألا إلى أين تنتقل السهرة بعدها.
- أفضل وقت للزفاف — من نوفمبر إلى مارس هو الموسم — حرارة النهار في العشرينات والأمسيات دافئة بما يكفي للعشاء في الخارج، بينما يجلب مايو إلى سبتمبر أكثر من 40 درجة مئوية برطوبة خليجية ثقيلة تجعل كل شيء شأناً داخلياً.
- التكلفة المتوقعة — تسعّر القاعات هنا بالفرد لا برسم إيجار ثابت، والأدلة العربية أصرح من الإنجليزية في ذكر المدى: نحو 85 إلى 90 درهماً للفرد في فنادق المدينة الصغيرة والشقق الفندقية، ومن 140 إلى 200 درهم في قاعات فنادق الأربع والخمس نجوم المتوسطة — قرابة 140 في هيلتون أبوظبي، و180 في باب القصر، و200 في بيتش روتانا — وما يتجاوز 400 درهم في الأندية الشاطئية والفنادق الأيقونية. وأسعار الصيف معلنة لا متفاوَض عليها: أحد فنادق شارع المطار يعرض 220 درهماً للفرد تنزل إلى 175 من يونيو إلى أغسطس. وتضع كل مساحة تقريباً حدّاً أدنى للإنفاق أو لعدد الضيوف، وهذا الرقم هو الذي يحدّد الفاتورة عادةً لا السعر المعلن.