التخطيط لحفل زفاف في مدينة الكويت
اقرآ السعات على أنها لكل جانب لا لكل عرس: معظم الأعراس الكويتية تجري كحفلَي استقبال متزامنين، قاعة للرجال وأخرى للنساء بمدخلين وبوفيهين وطاقمين منفصلين، فالقاعة المعلن عنها بـ500 تستضيف نحو ألف شخص في المجموع. ولهذا السبب بالذات تنشر مراكز الأفراح المتخصصة الرقمين منفصلين — يعلن كريستال 300 إلى 500 على كل جانب — بينما تسعّر الفنادق قاعة واحدة في كل مرة وتترك لكما الحساب. والكويت بلد جاف: لا يقدّم أي مكان فيها الكحول ولا توجد آلية لإدخاله، وهذا يغيّر الميزانية وشكل السهرة معاً لمن يخطّط على مقاس أوروبي. كما تدير وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل قاعات أفراح خاصة بها، تُحجز عبر الوزارة لا عبر مكتب مبيعات فندق، وهذا هو الطريق الذي تسلكه العائلات حين تعود عروض الفنادق مرتفعة أكثر من اللازم. وعطلة نهاية الأسبوع في الكويت يوما الجمعة والسبت، فليلة الخميس هي الموعد المتنازَع عليه، ولا يُقام شيء إطلاقاً خلال رمضان، ما يجعل الأسابيع التالية لعيد الفطر أضيق فترة في السنة.
- أفضل وقت للزفاف — من نوفمبر إلى مارس هي النافذة العملية، إذ تتجاوز حرارة الصيف في مدينة الكويت 45 درجة مئوية بانتظام، وتُخرج أسابيع أواخر الصيف الرطبة كل تراس وشاطئ وفناء من الخدمة.
- التكلفة المتوقعة — تسعّر الفنادق هنا بالفرد مع العشاء بدل رسم إيجار للقاعة، والمدى المؤكَّد يمتد من نحو 10 دنانير للفرد في الميلينيوم بالسالمية إلى قرابة 25 ديناراً في سيمفوني ستايل و39 ديناراً في فورسيزونز — أي أن قائمة المدعوين، لا العنوان، هي التي تحدّد الرقم النهائي. أما مراكز الأفراح الخاصة فتسعّر على نحو مختلف: الضيافة داخلية ومضمَّنة في سعر القاعة، ويصل العرض لكل جانب على حدة.